الأربعاء، 3 يونيو 2020

عـيـد الـفــطــر - في زمن كورونـا :

                                                   عـيـد الـفــطــر:                       23- 05- 2020
                                في زمن كورونـا
العيد شعيرة من شعائر الإسلام العظيم، تتجلى فيه مظاهر العبودية لله والعيد عبادة وشكر لله، العيد مظهرٌعظيم من مظاهر الفرح والسرور، وفرصة للتزاور والتسامح والتصافح.. ويوم عيد الفطر يسمى عند أهل السماء: أي الملائكة بـيـوم الجائزة.. يستحب فيه الاغتسال والتطيب والتجمل، وذلك بلبس أحسن الثياب وأجملها إظهارا لنعمة الله تعالى على المسلم. و يشرع فيه التكبير من بعد غروب شمس ليلة العيد إلى صلاة العيد، ويستحب الأكل ولو قليلا قبل الخروج لصلاة العيد، فقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يخرجُ يوم عيد الفطر إلى الصلاة حتى يفطر، قال أنس رضي الله عنه:(ما خرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم يومَ فطرٍ حتى يأكل تمرات ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أقل من ذلك أو أكثر وتراً)، فمن المستحب ألا تخرج إلى الصلاة إلا وقد أكلت أو شربت شيئاً ولو قليلاً. وصلاة العيد سنة مؤكدة.
والسنة أن تكون صلاة العيد في المصليات خارج المدن،وسبحان الله أنا أرى صلاة العيد كأنها مشاعر الحج مصغرة، والإجتماع في مصلى كبيرة خارج المدن لم يعد ميسرا في بعض الدول الإسلامية نظرا، لكثافة السكان، ونظرا للإكتضاض في الطرقات، وضعف الإمكانات وغير ذلك، وقد كنت أفكر من قديم في استعمال المركبات الرياضية العملاقة التي يمكن أن تضم عددا كبيرا من المصلين، وقد أعجبني وسرني خبر موافقة ولاية نيوجيرسي الأمريكية للسماح للجالية المسلمة بالصلاة في ملعبها العملاق بولاية نيوجيرسي الأمريكية، أظن في سنة 2019. ونظرا لضيق، نكتفي بهذا القدر، و سنتحدث في اللقاء المقبل بإذن الله عن:
                                 كيفية صلاة العيد وبعض أحكامها،
                                                                  في زمن كورونا.  والسلام عليكم ورحمة الله.   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق