لبسم الله
الرحمن الرحيم . أنـا حبيبهم، و أنـا طبيبهم.. ص:1
21-
05 - 2020
رمـضـان في زمـن كـورونـا
الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله.. اللهم وفقنا لما
تحب وترضى، أما بعد أيها الإخوة في الله، قال الله عز وجل: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنْفُسِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ).الزمر53. وفي حديث قدسي، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل:( يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ولا أبالي، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ..). رواه مسلم 2577. وفي حديث
قدسي آخر: يقول النبي الكريم فيما يرويه عن ربه: ( وعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي عبدي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ
تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ
بَاعًا.. وَإِنِ
اسْتَغْفَرَنِي غَفَرْتُ لَهُ.. وَإِنْ
تَابَ إِلَيَّ تُبْتُ عَلَيْهِ.. ومن أعرض عني ناديته من قريب، وَمَنْ
تَرَكَ لِأَجْلِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ
الْمَزِيدِ، وَمَنْ
تَصَرَّفَ بِحَوْلِي وَقُوَّتِي أَلَنْتُ لَهُ
الْحَدِيدَ.. أَهْلُ
ذِكْرِي أَهْلُ مودتي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل طاعتي أهل كرامتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من
رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم؛ فإني أحب التوابين
وأحب المتطهرين، وإن لم يتوبوا فأنا
طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، أشكر على اليسير من العمل، وأغفر الكثير من الزلل، رحمتي سبقت
غضبي.. وعفوي سبق عقوبتي، وأنا أرحم بعبدي من الأم بولدها).) حديث قدسي أخرجه الطبراني في مسند الشاميين والبيهقي في شعب
الإيمان وعبد الغني المقدسي في كتاب التوحيد،وضعفه الألباني). سبحانك
ربي ما عـرفك من عصاك .
- قال ابن القيم رحمة
الله عليه: من أعجب
العجب: أن تعرفه ثم لا تحبه،
ومن أعجب العجب أن تحبه ولا تطيعه. اللهم علمنا وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما،
والحمد لله رب العالمين.
-------------------------------------------------------------------------------
ملحوظة: لقد استشهد بهذا الحديث الكثير من العلماء
المعتبرين في دروسهم ومواعظهم، منهم ابن القيم في مدارج السالكين، والشيخ كشك،
والشيخ الشعراوي، والشيخ النابلسي، وغيرهم ). كما أجاز عدد من العلماء الإستشهاد
بالحديث الضعيف إذا كان صحيح المعنى و لا يتعارض
مع نصوص الكتاب والسنة الصحيحة.
ص:1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق